إذا عة الفاتيكان..تردي أوضاع الأطفال في اليمن

ينشغل العالم بحديثه عن اليمن بالأوضاع السياسية، إلا أن هناك أمرًا أكثر خطورةً رغم عدم تسليط الأضواء عليه، الأوضاع الإنسانية. ففي هذا السياق، نشرت وكالة آسيا نيوز الكاثوليكية تقريرا كررت فيه عبارة كارثة إنسانية، ومن بين الأرقام المثيرة للمخاوف حسب صندوق الأمم المتحدة للطفولة، يونيسيف، انخفاض التطعيم التقليدي للأطفال بنسبة 40% ما يؤدي إلى انتشار أوبئة شلل الأطفال والحصبة، وأيضاً إلى انهيار النظام الصحي العام. هناك أيضا مشكلة الغذاء التي يحذر منها برنامج الغذاء العالمي حيث يعاني مئات الآلاف من المواطنين من عدم توفر الأمن الغذائي. تأتي اليمن في المرتبة الثانية بعد أفغانستان من حيث نسبة سوء التغذية المزمن الذي يعاني منه أكثر من نصف الأطفال دون الخامسة من العمر. أجريت الشهر الماضي دراسة في محافظة أبين التي تشهد قتالا بين القوات الحكومية ومقاتلين إسلاميين كشفت عن بلوغ سوء التغذية الحاد نسبة 18,6% أي ما يفوق كثيرا نسبة حالات الطوارىء. تستمر بالتالي الصراعات والفقر والجفاف وارتفاع أسعار المواد الغذائية، إلى جانب انهيار الخدمات العامة، في تهديد الملايين بما في ذلك 100 ألف نازح بسبب القتال في جنوب البلاد، الآلاف من نازحي القرن الأفريقي و300 ألف رحلوا عن شمال البلاد في صراعات سابقة.