استهدف المناطق البعيدة والأشد فقراً وحقق نجاحات بلغ بعضها نحو 200%

تمكنت منظمة سياج من إعادة قرابة 1000 طفل وطفلة إلى مقاعد التعليم الأساسي في ريف محافظة الحديدة شمال غرب اليمن.

وقال رئيس المنظمة أحمد القرشي تلك النتايج هي محصلة لحزمة من الأنشطة والحملات المتتالية نفذتها خلال 2008 – 2011م.

ففي مديرية الزهرة بمحافظة الحديدة غرب اليمن تمكن برنامج سياج من إلحاق نحو 50% من أطفال قريتي الحاكم والكاشف التي لم يكن أحد من أطفالها ملتحقاً بالتعليم..

تجربة سياج في المناصرة العملية لحق الطفل في التعليم نوجزها في التالي:

سنة 2008م بدأت سياج بتعاون وكالة الأنباء اليمنية سبأ حملة توعية استهدفت قرابة مائة ألف من تلاميذ المدارس الأساسية وأسرهم في العاصمة ومحافظات صنعاء والحديدة تعز’ وحضرموت, وحجة, عدن, ذمار وعمران.

سنة 2009 نفذت سياج أول مشروع ممول من منظمة رعاية الأطفال وكانت أهم أنشطته حول الحق في التعليم والعنف في المدارس.

سنة 2009 نفذت سياج حملة “التعليم أمل المستقبل” في ريف محافظة الحديدة بدعم من منظمة CHF الأمريكية الدولية حول أسباب عدم التحاق الأطفال بالتعليم الأساسي وتسربهم منه والمعالجات الممكنة وكانت أهم مكوناته:-

تنفيذ حلقات نقاش شفافة وصريحة بين المسئولين المحليين ومسئولي التربية والتعليم والإرشاد وبعض أولياء أمور الأطفال والشخصيات الاجتماعية المؤثرة من مشائخ وعقال قرى وأعيان.

تكوين شبكات محلية لمناصرة حق الطفل في التعليم من المشاركين في حلقات النقاش.

تنفيذ مسح ميداني عن معدل التحاق الأطفال بالتعليم ومواقف أولياء الأمور.

سنة 2010 نفذت سياج مشروع “حقيبتي المدرسية” والذي بني على مخرجات المشروع السابق كنوع من تقديم الحلول للمشكلات التي خرجت بها الدراسة وحلقات النقاش المجتمعية.

للمزيد اضغط هنا (التقرير الختامي لمشروع حقيبتي المدرسية)

وتسعى سياج إلى تعزيز دورها في تمكين الأطفال في المناطق البعيدة والأشد فقراً ومناطق النزاعات المسلحة من حقهم في التعليم الأساسي.