رئيس منظمة “سياج” لـ”يمن مونيتور”: تجنيد الأطفال في اليمن ارتفع 500 بالمائة العام 2015م

yemen12

* نقلا عن موقع يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص

قال أحمد القرشي رئيس منظمة سياج لحماية الطفولة إن “تجنيد الأطفال” في اليمن ارتفع خمسمائة بالمائة خلال عام 2015م الماضي.

وأضاف القرشي في تصريح خاص لـ“يمن مونيتور”: لا شك ان تجنيد الأطفال وإشراكهم النزاعات المسلحة يعتبر من الجرائم الجسيمة والانتهاكات للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان واتفاقيات حقوق الطفل هذا التجريم الذي تجمع عليه كافة المواثيق الدولية هو ناتج عن المخاطر الكبيرة التي تنتج عن هذه الممارسة وفي مقدمتها القتل الذي يتعرض لها الأطفال ايضاً التشويه والإصابات والإعاقات والصدمات النفسية وحرمان الأطفال من حقهم من التعليم والذهاب إلى المدرسة هناك ايضا اساب اقتصاديه على المستوى الاستراتيجي”.

المزيد.. أطفال اليمن …. مجندون في محارق الموت

وحول أسباب تجنيد الأطفال أشار القرشي إلى أن عدم وجود تشريعات والثقافة المجتمعية التي تحبذ وتحث على حمل السلاح والحروب القبلية والثارات والواجب القبلي الذي يتحمله غالبية أفراد المجتمع؛ أهم المعضلات التي أدت إلى تحول هذا الأمر إلى ظاهرة.

وحول أسباب الزيادة في التجنيد العام الماضي قال إن: “هناك ازدياد كبير جدا وملحوظ في إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة في اليمن وخاصة منذ العام 2015م حيث ارتفعت النسبة الى أكثر من خمسمائة بالمائة عما كان عليه الحال في الاعوام السابقة نتيجة لاتساع رقعة المناطق التي شهدت حرب وصراعات مسلحة بشكل اكبر مما كان عليه الوضع في الفترات السابقة”.

وأضاف في ذات المحور: “وكذلك ارتفاع معدلات الفقر والبطالة والنزوح التي نتجت عن الحرب والصراع المسلح وأيضاً وسقوط مؤسسات الدولة وعدم وجود ضوابط لمثل هذه الأعمال وعدم وجود نشاط لمنظمات المجتمع المدني”.

وأشار القرشي إلى أن المنظمة المعنية بالطفولة التي يرأسها طرحة رؤيتها وخاصة منذ العام 2011م وكان هناك استجابة من قبل الحكومة اليمنية والرئاسة اليمنية في العام 2013 وايضا العام 2014 وتوقيع اتفاقية بين الامم المتحدة والحكومة اليمنية وايضا مصادقة الحكومة اليمنية على مبادئ باريس وهذه كانت نتيجة جود توجه من قبل الحكومة ونوايا جادة في حينها لوضع التدابير والمعالجات اللازمة للحد من المشكلة لكن للأسف الشديد اجهضت هذه المبادرات واجهضت هذه الاجراءات مبكرا وقبل ان يتم البدء بها للأسف الشديد.

وأوضح القرشي أن الرؤية كانت تقوم على “اساس وجود تشريعات وطنية ووجود توعية ووجود ضوابط ومعايير لدخول القوات المسلحة ووجود مسؤولية على الذين يجندون الاطفال سواء كانوا مشايخ قبائل او جماعات مسلحة او قوات نظامية”.

وكان تقرير أصدرته الأمم المتحدة الأسبوع الماضي اتهم الحوثيين بممارسة تجنيد واسع للأطفال والدفع بهم إلى جبهات القتال، مشيرا إلى زيادة عدد الأطفال المجندين في اليمن بنحو 5 أضعاف مقارنة بعام 2014. حيث وثق 762 حالة تجنيد عزيت غالبيتها إلى الحوثيين.