عن مركز سياج للرصد والحماية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

مقدمة:

أول مرصد لحقوق الطفل في اليمن تأسس منتصف ديسمبر 2008م لمراقبة الانتهاكات والجرائم ضد الأطفال وتقديم الحماية والمناصرة لهم.

أسهمت الشراكة الاستراتيجية مع اليونيسيف وتمويل بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن – من منذ العام 2009م – بإحداث نقلة نوعية في تعزيز قدراته للعمل طبقا لمعايير اليونسيف في الرصد والتوثيق والعون القضائي والمناصرة الإعلامية.

مطلع 2012م إلى مركز متخصص تنضوي تحته إدارات (الرصد والتوثيق؛ العون القضائي؛ الدعم القانوني؛ المناصرة وحشد التأييد؛ البحوث والدراسات؛ شبكة المعلومات IT).

يقدم المركز خدماته من خلال موظفين أساسيين في المقر الرئيسي في صنعاء ومكتب إقليم الجند وشبكة متطوعين في جميع أقاليم اليمن.

فعلى مدى 5 سنوات تم تدريب وبناء قدرات أكثر من 800 شاب وفتاة من مختلف محافظات الجمهورية أغلبهم محامون وإعلاميون وصحيون وتربون وقضاة ورجال دين وقيادات قبلية …الخ.

مجالات التركيز:

يقوم مركز الرصد والحماية بمراقبة ورصد وتوثيق الجرائم والانتهاكات بشكل يومي وفي جميع أقاليم الجمهورية وبنظام إلكتروني خاص تم إنشاؤه وتطويره من قبل سياج واليونسيف لهذا الغرض.

الحماية الوقائية: لخلق بيئة حامية للطفل من و العنف و الحرمان و الاستغلال و سوء المعاملة ركزت استراتيجية سياج 2015 – 2020م على الحماية الوقائية من خلال الاسهام في مراجعة وتطوير التشريعات الوطنية وبناء قدرات ومساندة العاملين على إنفاذها؛ التوعية المجتمعية؛ تعزيز آليات الحماية المحلية والوطنية؛ التشبيك والتكامل مع مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية الوطنية والدولية.

الحماية اللاحقة: تعمل سياج على تقديم حماية لاحقة للأطفال الضحايا وذويهم من خلال العون القضائي و الاستشارات القانونية الإبلاغ والإحالة الى الجهات المعنية بشأن الأطفال غير المصطحبين – تنفيذ حملات المناصرة وحشد التأييد طبقاً لسياسات الحماية ومدونة سلوك سياج و المبادئ الاخلاقية للتناول الاعلامي لقضايا الطفولة.

تنفيذ ونشر البحوث والدراسات والاستبيانات والتقارير المتخصصة عبر قسم البحوث التابع للمركز وبالشراكة مع العديد من الجامعات والمراكز البحثية و الباحثين والخبراء بداخل وخارج اليمن.

يتكون نظام المعلومات اليوم من:

Ø     النظام الدفتري:

طور المركز سجلات ونماذج يدوية لتكون شاملة لكل المعلومات المطلوبة لجمع وتحليل البيانات عن العنف ضد الاطفال معتمدة بصورة رئيسية على تطور تجربتها وما تمليه الحاجة.

Ø     النظام الآلي:

طور المركز نظام معلومات وبيانات الكتروني مطلع فبراير 2011م استجابة للحاجة الماسة إلى حفظ وأرشفة وتحليل البيانات والمعلومات والوثائق المتعلقة بالعنف ضد الأطفال وحجم ونوعية الخدمات المقدمة لهم وإصدار التقارير المتخصصة طبقاً للمعايير المعمول بها؛ وتقييم مستوى الأداء والفاعلية. وذلك نظرا للازدياد المستمر في حجم البيانات والمعلومات وقد تم استكمال إنشاء وتطوير النظام الآلي منتصف 2013م بدعم من مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية (MEPI) واليونسيف.

وقد بات المركز وجهة أساسية للباحثين عن المعلومات المتعلقة بالعنف ضد الأطفال في اليمن؛ حيث يسهم المركز في تزويد الأكاديميين والمنظمات الدولية ووسائل الإعلام والطلاب – على المستوى الوطني والعالمي – بالإحصاءات والمؤشرات والتقارير المتخصصة حول مختلف أصناف العنف.

 خدمات المركز:

يعمل المركز على رصد مراقبة العنف ضد الأطفال بهدف تقديم التدخلات والخدمات للأطفال الضحايا وأسرهم من خلال التالي:

  1. رصد وتوثيق الجرائم والانتهاكات.
  2. تقديم العون القضائي للأطفال الضحايا وأسرهم.
  3. المناصرة وحشد التأييد لحقوق الأطفال الضحايا وأسرهم لضمان عدم ضياعها من خلال التراسل المباشر مع المؤسسات الحكومية اليمنية بجميع مستوياتها والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية ووسائل الإعلام.
  4. إعداد ونشر التقارير السنوية عن الانتهاكات والعنف ضد الأطفال.
  5. إعداد ونشر التقارير المتخصصة في بعض المشكلات الطارئة والظواهر السلبية كأوضاع الأطفال في الصراعات المسلحة والزواج المبكر وختان الاناث والتسرب من التعليم وغيرها.
  6. إعداد ونشر الدراسات والأبحاث العلمية حول حرمان الأطفال من حقوقهم الأساسية والفضلى.
  7. إحالة الأطفال الضحايا الى المؤسسات الخدمية مثل دور الإيواء والرعاية؛ ومراكز الدعم النفسي والاجتماعي وذلك من خلال التشبيك والتعاون مع المؤسسات الحكومية والأهلية التي تقدم تلك الخدمات.

 يقوم المركز برصد وتوثيق الجرائم والانتهاكات الجسيمة والأشد جسامة في الظروف الطبيعية؛ وفي الطوارئ كالصراعات المسلحة والعنف الناتج عن عدم الاستقرار السياسي والأمني وذلك على النحو التالي:

 أولاً: في الظروف الطبيعية:

يتم رصد وتوثيق الجرائم التالية:

  1. القتل.
  2. الإصابة الجسدية.
  3. مختلف أشكال العنف والاستغلال الجنسي. كالاغتصاب والتحرش وهتك العرض والاستغلال في الأعمال الإباحية وتزويج الصغيرات.
  4. التعذيب البدني أو النفسي.
  5. حجز الحرية أو السجن خارج القانون.
  6. التهريب والاتجار بالأطفال.
  7. تجارة الأعضاء البشرية.
  8. الاستغلال في تجارة وتهريب المخدرات.
  9. التجنيد والاستغلال في النزاعات المسلحة.
  10. إعدام القاصرين.

 ثانياً: في الطوارئ

يقوم المركز برصد الانتهاكات الجسيمة الـ6 التي نص عليها قرار مجلس الأمن الدولي 1612 لسنة 2005م والقرار 1882 لسنة 2009م كالتالي:

  1. القتل والتشويه البدني.
  2. تجنيد الأطفال أو استخدامهم في القتال.
  3. الاغتصاب أو غيره من أشكال العنف الجنسي الجسيم بحق الأطفال.
  4. الاختطاف.
  5. منع وصول المساعدات الإنسانية للأطفال.
  6. مهاجمة المدارس والمستشفيات أو استخدامها لأي أغراض عسكرية.

المستفيدون من خدمات المركز:

يقدم المركز المساندة النفسية والدعم القانوني والمناصرة الإعلامية وحشد التأييد المجتمعي لصالح الأطفال ضحايا الجرائم والانتهاكات شريطة التالي:

1-    أن لا يكون الضحية قد أكمل الـ18 عاماً من العمر عند وقوع الجريمة.

2-    أن تتم الجريمة من قبل شخص أو أكثر؛ أو من قبل جهة أو أكثر: سواء كان العنف بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

3-    أن تتم الجريمة على الأراضي اليمنية: بغض النظر عن جنس ولون وجنسية وديانة أو معتقد الضحية والمتهم.

4-    أن يكون الضحية طفلاً يمنياً في دولة أخرى.

5-    قيام ولي الطفل الضحية أو الوصي عليه بمنح منظمة سياج توكيل قانوني أو بتكليف مباشر لمحاميها من قبل المحكمة المختصة (هذا الشرط خاص بخدمة العون القضائي).

6-    أن يتم التأكد من قبل المعنيين في سياج من احتياج وأحقية الضحية أو أسرته للمساندة اللازمة من خلال نماذج أدوات البحث والتحري الخاصة بالخدمات.

أهم النجاحات التي حققها المركز:

تمكن مركز الرصد خلال خمس سنوات من العمل من تحقيق نجاحات نوعية في حماية ومناصرة حقوق الطفل؛ وأسهم بصورة مباشرة في جعل بعض انتهاكات حقوق الطفل قضايا رأي عام وطني وعالمي؛ رغم أن بعضها لم يكن لها أي حضور لا على مستوى التشريع والممارسات ولا الثقافة الاجتماعية؛ نذكر منها على سبيل الاستشهاد لا الحصر:

  1. منذ العام 2009م أصبحت سياج الشريك الأساسي في معلومات ومناصرة حقوق الطفل مع اليونسيف وعدد من المنظمات الدولية والوطنية وباتت تقارير مركز الرصد مرجعاً أساسياً للأمم المتحدة وخاصة ما يتعلق بالنزاعات المسلحة كما في تقرير الأمين العام المتحدة عن أطفال صعدة 2009م.
  2. استغلال الأطفال في تجارة الأعضاء البشرية: حيث كشفتها سياج لأول مرة سنة 2009م
  3. اعتراف اليمن بتجنيد وإشراك الأطفال في الحروب والنزاعات المسلحة: حيث أصدر الرئيس عبدربه منصور هادي في 27 نوفمبر 2012 قراراً بمنع تجنيد الأطفال وتسريح كل مجند؛ وقبله أصدر علي محسن الأحمر قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية قراراً بتسريح 100 طفل مجند والاستعداد لتسريح كل من يشتبه في سنه وفتح المعسكرات أمام منظمة سياج والأمم المتحدة للتوعية؛ وأنه مستعد للمشاركة في أي برنامج تأهيل وإعادة إدماج. كما وقعت الحكومة اليمنية أواخر 2012 على مبادئ باريس.. جاء ذلك كله تتويجاً لحملات متتالية لمناهضة تجنيد الأطفال نفذتها سياج بدعم من سفارة ألمانيا الاتحادية باليمن.
  4. تزويج الصغيرات: حيث تم إيقاف عشرات حالات الزواج المبكر في أوقات عصيبة ودون مستند قانوني مثل: نجود الأهدل؛ رحمانة الشايف؛ عائشة مقربش؛….الخ.
  5. إعدام القاصرين: حيث سلطت الضوء على هذه المشكلة واستطاعت إيقاف إعدام مجموعة من الأحداث قبل أيام وبعضهم قبل ساعات من التنفيذ مثل (محمد سموم؛ وليد هيكل؛…الخ. حيث قدمت سياج مؤخرات كشفاً لوزارة العدل اليمنية ومجلس القضاء الأعلى ولجنة الحماية يحتوي أكثر من خمسين حدث يواجهون عقوبة الاعدام.

  ملحوظة:

المركز لا يقدم خدماته لضحايا الكوارث الطبيعية والأوبئة وحوادث السير – على سبيل المثال لا الحصر– .

إلا إذا تأكد وجود تقصير أو إهمال ضاعف النتائج السلبية على الأطفال الضحايا؛ ففي هذه الحالة يمكن أن يتدخل المركز بتقديم المناصرة والتأييد الإعلامي.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *