مجالات عملنا

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

مجالات العمل الرئيسية:

تركز سياج جهودها في ثلاثة مجالات عمل رئيسية لتعزيز وحماية حقوق الطفل من خلال إيجاد وتعزيز آليات وتدابير الحماية الوقائية واللاحقة للأطفال من العنف والاستغلال والاهمال وسوء المعاملة.

ففي العام 2015م قامت سياج بتحديث وتطوير أولوياتها ومجالات عملها بناء على نتائج المراجعات والتقييم الداخلي من قبل مجلس الأمناء وخبراء وأكاديميين؛ مستفيدة من توصيات الشركاء الدوليين والمحليين؛ حيث انعكس كل ذلك في أهداف ورؤية ورسالة سياج ومجالات عملها الرئيسية وسياساتها المالية والادارية وتضمنته خطتها الاستراتيجية (سياج 2015 – 2020م) بشكل يمكنه تحسين وتطوير وتوسيع خدماتها الإنسانية للطفولة.

حيث ركزت بصورة أساسية على الحماية الوقائية من العنف والاهمال والاستغلال وسوء المعاملة من خلال تمكين وإشراك المجتمع المحيط في الحماية والمناصرة بصورة أساسية ومباشرة وذلك لخلق بيئة محلية حامية للطفل؛ مع الاستمرار في مجال العمل الأساسي لسياج منذ تأسيسها والمتمثل في الرصد والتوثيق وتقديم التوعية والدعم النفسي والحماية القانونية والمناصرة اللاحقة للأطفال الضحايا وتطوير وتحديث آلياته ووسائله كالاهتمام بنظم المعلومات والبيانات المتعلقة بانتهاكات حقوق الطفل وتطوير خبرات المشتغلين في الرصد والبحوث والدراسات واستسقاء الرأي العام وتحديث تقنياتها ووسائلها لتكون أكثر دقة وسهولة وأقل تكلفة؛ كما ركزت سياج على تمكين جميع الأطفال من حقهم في التعليم الأساسي الثانوي؛ وتعزيز القدرات المؤسسية لها وللمؤسسات المحلية الحكومية وغير الحكومية ذات الصلة بالطفولة كالتعليم والقضاء والشرطة ومؤسسات الحماية الأهلية.

وتعمل (SEYAJ) من خلال ثلاثة مجالات رئيسية كالآتي:

أولاً: الرصد وتقديم الحماية الوقائية واللاحقة من الجرائم والانتهاكات ضد الأطفال.

تقديم الحماية القانونية المباشرة للأطفال من خلال توفير محامين واستشارات قانونية للأطفال الضحايا والتوعية والمناصرة المبنية على بيانات ومعلومات صحيحة من خلال رصد وتوثيق الجرائم والانتهاكات ودراسة الظواهر والمشكلات وإصدار التقارير المتخصصة لتوجيه اهتمام الجهات المعنية في الحكومة والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية لمعالجة القضايا الأكثر أهمية ذات الصلة بحقوق الطفل.

ثانيا: تعزيز الحق في التعليم الأساسي والثانوي لجميع الأطفال.

تمكين جميع الأطفال من التمتع بحقهم في التعليم الأساسي والثانوي بصورة مجانية وإلزامية وخاصة الفتيات والمهمشين والنازحين والأشد فقراً من خلال التوعية والمناصرة؛ تقديم المساعدات العينية؛ وإيجاد البدائل والسياسات الكفيلة بتمكين أكبر قدر من المتسربين وغير الملتحقين من مواصلة تعليمهم.

لذلك نركز في برنامج “التعليم حماية” على الدمج بين التعليم والحماية في البيئة المدرسية والمجتمع المحيط بالطفل. حيث يعمل البرنامج على تقديم المساعدات المباشرة وحملات التوعية والتثقيف وحشد المجتمع لتعليم أبناءهم من جهة وإيجاد آليات ووسائل الحماية المباشرة للتلاميذ في داخل المدرسة بتنفيذ أنشطة ثقافية وفنية كالمسرح والرسم والبرامج الموجهة في الاذاعة المدرسية والطابور الصباحي لغرس قيم المناصرة لحقوق الطفل؛ وكذا إيجاد وتدريب تلاميذ ومعلمين على الرصد والإبلاغ حول ظواهر العنف والمشكلات المباشرة على التلاميذ في البيئة المحيطة بهم.

نهتم في هذا المجال الإسهام في التشريعات الوطنية وتطوير المناهج ووسائل التعليم وتأهيل البنى التحتية خاصة التي دمرتها الحرب وبناء قدرات المعلمين والمتطوعين من الجنسين وتوفير الفرص التدريسية البديلة ومياه الشرب النقية للمدارس المتضررة من الحرب والنزوح أو تلك التي في المناطق الأشد فقرا.

ثالثا: التمكين الاقتصادي والثقافي وبناء السلام والتعافي الذاتي للمجتمع المحيط بالطفل من آثار الحروب والكوارث الطبيعية.

كأحد أهم أسباب الحماية الوقائية للطفل من الجرائم والانتهاكات قبل حدوثها فإننا نركز على تعزيز القدرات الاقتصادية ورفع الوعي لدى الأمهات والعائلين من خلال التأهيل المهني والتمكين الاقتصادي للشباب والنساء من الأسر الفقيرة على لمساعدتها على تحسين سبل معيشتها في إطار التعافي الذاتي وخاصة التي فقدت عائلها في الحروب بالموت أو الإعاقة.

كذلك التشبيك مع الجمعيات والمنظمات اليمنية غير الحكومية الناشئة والمؤسسات الحكومية المعنية بالطفولة وإنفاذ القانون؛ وخلق شراكة إيجابية معها سيسهم في بناء القدرات المؤسسية للجميع وتبادل الخبرات والمعلومات معها؛ وسنحقق من خلال التشبيك والتكامل معها وخاصة في الأرياف والمدن الثانوية في إيجاد وتقوية آليات المسائلة والحماية المحلية في مؤسسات التعليم المختلفة والمؤسسات المعنية بإنفاذ القانون وتقديم الحماية القانونية والمجتمعية للضحايا وسيعزز الدور المجتمعي في الرصد والإبلاغ والمناصرة.

فتعزيز قدرات المجتمعات والمؤسسات المحلية وتوجيه طاقاته للاستفادة القصوى من الموارد البشرية والمادية المتوفرة لديهم ورفع الوعي سينعكس إيجاباً على حقوق الطفل.

 * التدخلات المنقذة للحياة في أوقات الطوارئ.

تعمل سياج على تكثيف جهودها في مجالات عملها المحددة أعلاه بشكل كبير خلال النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية نظراً لما يترتب عليها من زيادة في معدلات العنف والجريمة وزيادة حاجة الضحايا وغيرهم من الأطفال وعائلاتهم والمجتمعات المضيفة للنازحين للمساعدات الإنسانية المباشرة كالحماية والتعليم والغذاء والإيواء والدواء وغيرها من الاحتياجات المنقذة للحياة.

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *