السفير ومسئول الشرق الأوسط في الاتحاد الأوروبي :

ما تقومون به أمرٌ يستحق الثناء ونموذج لما يجب أن تقوم به المنظمات المدنية
 
صادر عن منظمة سياج  صنعاء 27 يناير 2012م
أكد سفير الاتحاد الأوروبي في اليمن مايكل سيرفونيه اعتزاز الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع منظمة سياج لما تقوم به من دور في حماية الطفولة. معتبراً ما تقوم به سياج: نموذجا لما يجب أن يقوم به المجتمع المدني. سيرفونيه وخلال زيارة رسمية للمنظمة على رأس وفد أوروبي رفيع المستوى: أكد سعي الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركة المجتمع المدني اليمني في التنمية خلال المرحلة القادمة. من جهته قال  “هوجز مينجيرلي” مسئول منطقة الشرق الأوسط ودول الجوار في الإتحاد الأوربي: ما تقوم به “منظمة سياج” لرفع المعاناة عن الأطفال أمر يستحق الثناء ونحن فخورون جدا بمساعدتكم وزملاؤنا في بعثة الاتحاد الأوروبي سيستمرون في دعم هذه المساعي النبيلة. من جهته قال السيد فيليب من بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن: بالرغم من أن سياج هي المنظمة الوحيدة التي زارها وفد الاتحاد الأوروبي في هذا البرنامج إلا أننا مهتمون جدا بتطوير الشراكة مع المجتمع المدني لكي يعمل بشكل مباشر في تنفيذ العديد من برامج التنمية. من جهته قال رئيس منظمة سياج أحمد القرشي: الاتحاد الأوروبي هو أكبر داعم لمشاريعنا في الفترة الماضية وهو الداعم الوحيد لمشروعنا الخاص بـ”…تأهيل ضحايا الألغام والنزاعات المسلحة…” ونحن حريصون استمرار وتطوير شراكتنا في التنمية والخدمات المباشرة للضحايا وأسرهم وحريصون على توسيعها لتشمل تسريح الأطفال الجنود والمصابين في النزاعات المسلحة. موضحاً أن سياج تهدف إلى جعل تجربتها في “… مركز سياج لتأهيل الأطفال ضحايا الصراعات المسلحة في اليمن” تجربة نوعية على مستوى المنطقة. وقد تعرف الوفد الأوروبي على التجهيزات التي أنجزتها سياج ضمن مشروعها لمساعدة ضحايا الألغام بدعم الاتحاد الأوروبي. كما تعرف على العديد من الخدمات التي تقدمها سياج للأطفال ضحايا العنف كرصد وتوثيق الانتهاكات وتقديم العون القضائي والتأهيل الاقتصادي والنفسي والاجتماعي والمناصرة الإعلامية والمجتمعية. حضر اللقاء من جانب الاتحاد الأوروبي السيد دومنيك بورتر المبعوث الرئيسي للأعمال الخارجية والسيدة سلكي والسيد فيليب ومن منظمة سياج مدير المنظمة فضل القدسي ومديرة المشاريع أشواق الجوبي وعدد من الأطفال الناشطين في المنظمة.